معاييرنا

لنا تاريخ مكلل بالنجاحات في إرساء علاقات تجارية طويلة الأمد مع شركات توزيع البضائع الاستهلاكية سريعة الدوران(FMCG)  في العالم.

وما كنّا لنحقق ذلك لولا ما تتمتع به "محبي لوجستكس" من التزام لا يتزعزع بتحقيق التميز في خدمة العملاء. وبهذا استحقت شركتنا التقدير الذي تحظى به، والمكانة التي حققتها كإحدى أكثر شركات إدارة سلاسل التوريد حيوية ونشاطاً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.  

وفي أحدث مستجادتنا، قمنا بدمج جميع أصولنا القوية والراسخة في مجال الدعم اللوجستي وخدمات سلسلة التوريد ضمن فريق ألفا - وهو تحالف استراتيجي يضم كلاً من محبّي لوجستكس، ومؤسسة باقر محبّي، ومحبّي للطيران، بالإضافة إلى ذراعنا الدولي للشحن STI الشرق الأوسط. وبفضل هذا التطور سنوفر لعملائنا حزمة متكاملة من الحلول التي تبدأ بوكالة توزيع البضائع سريعة الحركة (FMCG) وصولاً إلى النقل الجوي للأشخاص - وهي ميزة نتفرد بها على مستوى المنطقة.

لقد خصصنا لإدارة سلسلة التوريد استثماراً مبدئياً بقيمة مليار درهم إماراتي، الأمر الذي يجعل من محبّي لوجستكس شركة رائدة على مستوى المنطقة في هذا المجال

وأنشأنا في المرحلة الأولى مركز دعم لوجستي فائق التطور بمساحة 25 ألف متر مربع في القسم الجنوبي من المنطقة الحرة في جبل علي، وزودناه بخاصية التباين الحراري اللازمة.

ومنذ يناير 2008، بدأنا بتشغيل هذه الوحدة التي بلغت تكلفتها 120 مليون درهم إماراتي، والتي تشتمل على مساحات مكتبية بتصاميم عالمية الطراز تزيد على 3  آلاف متر مربع. وهي توفر حالياً 33 ألف منصة للتحميل وتقدم الدعم اللوجستي للعديد من أفضل العلامات التجارية العالمية.

وفي المرحلة الثانية، شرعنا في بناء مرافق إضافية متباينة  الحرارة بمساحة 30 ألف متر مربع تتسع لـ45  ألف منصة تحميل إضافية باستثمار تبلغ قيمته 110 مليون درهم إماراتي. 

طالع مقالة  المرحلة الثانية.

سلاسل التوريد حرفة لا ينافسنا فيها أحد

يتألف فريق ألفا من مجموعة شركات تمثل كل منها نخبة في مجالها، وهي تتكاتف وتتضافر معاً لتحقيق أفضل النتائج في قطاع إدارة سلسلة التوريد.

وراء نجاحاتنا أسرار عديدة، من أهمها الاعتناء بالتفاصيل، والعمل بروح الفريق، والابتكار، واعتناق مصالح العملاء كما لو أنها مصالحنا تماماً.

منهجنا سهل ممتنع. يمكن للآخرين ترديده ببساطة، لكن تنفيذه على أرض الواقع يتطلب أموراً نحن من يدركها جيداً.

منهجنا يمكن تلخيصه بالآتي:

نقول ما نفعل، ونفعل ما نقول. ولكم أن تثقوا بأننا ندرك ما نقول.. لأننا ندرك ما نفعل.